يوسف العلي
منذ شهرين
في 14 مايو/أيار 2026، أعلنت الأمم المتحدة توصل الأطراف في اليمن إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح أكثر من 1600 محتجز بينهم 7 سعوديين و20 سودانيا من قوات التحالف العربي، وذلك بعد 90 يوما من المفاوضات في العاصمة الأردنية عمّان.
رغم مرور أكثر من أربع سنوات على الهدنة النسبية التي خففت من حدة الحرب في اليمن، عادت مؤشرات التصعيد العسكري إلى الواجهة مجدداً مع تجدد الاشتباكات بين قوات السلطة الشرعية (المعترف بها دوليا) وبين مليشيا الحوثي، التي تحتل العاصمة صنعاء منذ 2014.
منذ عامين
وتراجعت حدة القتال في الأراضي اليمنية بشكل ملحوظ بعد اتفاق على وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة، ودخل حيّز التنفيذ في أبريل/ نيسان 2022، إذ لا تزال هذه الهدنة سارية إلى حد كبير حتى بعد انتهاء مفاعيلها في أكتوبر من العام نفسه.
المطالبة الحوثية أثارت تساؤلات عن دلالاتها، ومدى إمكانية مضي السعودية في خارطة "الحل السياسي"، التي توقفت عقب أشهر من انطلاقها.